السيد ابن طاووس

93

المجتنى من دعاء المجتبى

النبوية " ( 1 ) جمع : أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن مظفر السمعاني . قال : أخبرنا أبو سهل مكرم بن محمد بن بصر الجوزي ، وأبو بكر محمد بن شجاع بن محمد اللفتواني بإصبهان ، قال : أخبرنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني ، أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم الصنعاني الكسوري ، حدثنا عبد ربه بن عبد الله بن عبد ربه العبدي البصري ، عن أبي رجاء ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحرث ، عن علي عليه السلام : أن جبرئيل عليه السلام اتى النبي صلى الله عليه وآله فوافقه مغتما ، فقال : ( يا محمد ، ما هذا الغم الذي أراه في وجهك ؟ قال : الحسن والحسين اصابتهما عين ، فقال : يا محمد ، صدق العين ، فإن العين حق ، ثم قال : أفلا عوذتهما بهذه الكلمات ؟ قال : وما هن يا جبرئيل ؟ فقال : قل : اللهم يا ذا السلطان العظيم ، والمن القديم ، والوجه الكريم ، يا ذا الكلمات التامات ، والدعوات المستجابات ، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الانس . فقالها النبي صلى الله عليه وآله ، فقاما يلعبان بين يديه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه : ( عوذوا نساءكم وأولادكم بهذا التعويذ ( 2 ) ، فإنه لا يعوذ المتعوذون بمثله ) ( 3 ) . فصل : فيما نذكره ، مما إذا قاله الانسان عند تجديد النعم أمن من النقم ، رأيناه في

--> ( 1 ) عدها الشيخ إبراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه " البلد الأمين " كما في آخره ، وينقل عنه فيه ولم يذكر مؤلفها . الذريعة 1 : 400 . ( 2 ) " م " " ن " : التعوذ . ( 3 ) انظر : بحار الأنوار 95 : 132 .